اليعقوبي

241

تاريخ اليعقوبي

سلمة ، عمرو بن شرحبيل ، عبد الله بن يزيد الخطمي ، الحارث الأعور الهمداني ، مسروق بن الأجدع ، علقمة بن قيس الخثعمي ، شريح بن الحارث الكندي ، زيد بن وهب الهمداني . أيام يزيد بن معاوية وملك يزيد بن معاوية ، وأمه ميسون بنت بحدل الكلبي ، في مستهل رجب سنة 60 ، وكانت الشمس يومئذ في الثور درجة وعشرين دقيقة ، والقمر في العقرب . . . 1 درجات وثلاثين دقيقة ، وزحل في السرطان إحدى عشرة درجة ، والمشتري في الجدي تسع عشرة درجة ، والمريخ في الجوزاء اثنتين وعشرين درجة وثلاثين دقيقة ، والزهرة في الجوزاء ثماني درجات وخمسين دقيقة ، وعطارد في الثور عشرين درجة وثلاثين دقيقة ، وكان غائبا فلما قدم دمشق كتب إلى الوليد بن عتبة بن أبي سفيان ، وهو عامل المدينة : إذا أتاك كتابي هذا ، فأحضر الحسين بن علي ، وعبد الله بن الزبير ، فخذهما بالبيعة لي ، فإن امتنعا فاضرب أعناقهما ، وابعث لي برؤوسهما ، وخذ الناس بالبيعة ، فمن امتنع فأنفذ فيه الحكم ، وفي الحسين بن علي وعبد الله بن الزبير ، والسلام . فورد الكتاب على الوليد ليلا ، فوجه إلى الحسين وإلى عبد الله بن الزبير ، فأخبرهما الخبر ، فقالا : نصبح ونأتيك مع الناس . فقال له مروان : انهما والله إن خرجا لم ترهما ، فخذهما بأن يبايعا ، وإلا فاضرب أعناقهما . فقال : والله ما كنت لاقطع أرحامهما ! فخرجا من عنده وتنحيا من تحت ليلتهما ، فخرج الحسين إلى مكة ، فأقام بها أياما ، وكتب أهل العراق إليه ، ووجهوا بالرسل على أثر الرسل ، فكان آخر كتاب ورد عليه منهم كتاب هانئ بن أبي هانئ ،

--> ( 1 ) بياض في الأصل